Popular Posts

Monday, September 13, 2010

انتقاد حقوقي لحجب مدونة مصرية








ة
أدانت منظمة حقوقية ما اعتبرته تصعيدا لحملة ملاحقة دعاة التغيير والإصلاح في مصر ومحاولة إسكات صوتهم عبر الفضاء الإلكتروني، وذلك بعد إغلاق مدونة أحد نشطاء حركة "6 أبريل" بعد شكوى قدمها مكتب جمال مبارك نجل الرئيس المصري والذي تقول المعارضة إن هناك خططا لتوريثه الحكم خلفا لوالده.
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه إن شركة استضافة إماراتية تدعى "هوست إبقي" حجبت مدونة الناشط عمرو أسامة بسبب كتابته موضوعا بعنوان "هل اختار النظام عمر سليمان الرئيس القادم لمصر؟".
وذكرت الشبكة الحقوقية أن المدون ناقش خلال الموضوع حملة الملصقات التي تدعم ترشيح عمر سليمان لانتخابات الرئاسة القادمة ومدى تأثيرها، وعلاقتها بما يثار عن مخطط لتوريث الحكم لجمال مبارك الذي يتولي أمانة السياسات بالحزب الوطني الحاكم ويثير ظهوره الطاغي في وسائل الإعلام الحكومية حفيظة المعارضة.
وكان زوار المدونة قد فوجئوا منذ أيام برسالة حجب من قبل الشركة المستضيفة التي استبدلت صفحة المدونة برابط يظهر رسالة الحجب التي ذكرت أن الموقع محظور بسبب شكوى ضده يزعم أن مقدمها هو جمال مبارك، ثم قامت الشركة بعد ذلك بعمل تحويل أوتوماتيكي من صفحة المدون إلى موقع محرك البحث الشهير غوغل.
إسكات المعارضة
وقال المدير التنفيذي للشبكة العربية جمال عيد للجزيرة نت إن ملاحقة دعاة التغيير والإصلاح الديمقراطي في مصر لم تقتصر على حالات القبض التعسفي التي يتعرضون لها على يد أجهزة الشرطة، بل بدأت تطال مواقعهم ومدوناتهم في محاولة لإسكات صوتهم عبر الفضاء الإلكتروني.
وأوضح أنه رغم كون رسالة الحجب حملت اسم شركة الاستضافة "هوست إبقي"، فإنه يعتقد أن الحجب يأتي بسبب خوف الشركة من المضايقات التي قد تتعرض لها بسبب استضافتها لمدونة محسوبة على المعارضة والراغبين في التغيير الديمقراطي.
وأضاف عيد أن قرار حجب مدونة عمرو أسامة "ولو صدق المدون في أن السبب هو شكوى من مكتب جمال مبارك، يعد ضربة شديدة لحرية التعبير والحق في تداول المعلومات في مصر".
وأكد الناشط الحقوقي أن مثل هذا الإجراء يعد مؤشرا خطيرا على خصومة غير متكافئة بينه وبين المرشح المحتمل للرئاسة الدكتور محمد البرادعي، لا سيما في ظل الملاحقات الأمنية المتعسفة لمؤيدي حملة البرادعي، والاحتفاء والحماية الأمنية لحملة تأييد جمال مبارك التي وصلت إلى حد إفراد صفحات كاملة لها في الصحف القومية الخاضعة لسيطرة الحكومة المصرية.
ونقلت صحف مصرية عن الناشط عمرو أسامة أنه تواصل مع مسؤولي موقع الاستضافة الإماراتي "هوست إبقي" لمعرفة سبب الحجب، وأنه تلقى منهم ردا مفاده أن الموقع تلقى شكوى مقدمة من مكتب جمال مبارك تتهم المدونة بسب وإهانة الرئيس المصري حسني مبارك وأولاده، وأن إدارة الموقع لا يمكنها تحمل المشاكل التي يمكن أن تواجهها حال استمرار استضافة المدونة.
محمد البرادعي (الفرنسية)
اختطاف واعتقال

كما أشارت الشبكة العربية إلى وقوع حالات اختطاف للعديد من النشطاء المصريين خلال الأيام الماضية وبالتزامن مع عيد الفطر بسبب نشاطهم الداعم للتغيير.

ورصدت الشبكة مجموعة من هذه الاعتداءات، منها "اختطاف" مباحث أمن الدولة الباحث بمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان عمرو صلاح فجر الخميس 9 سبتمبر/أيلول الجاري من أمام منزله والاعتداء عليه بدنيا واحتجازه لساعات طويلة في مكان مجهول، بسبب تبنيه مطالب الإصلاح الديمقراطي، وذلك دون توجيه أي اتهامات له أو إحالته إلى النيابة ودون الإفصاح عن مصيره حتى تم الإفراج عنه في عصر اليوم التالي.
كما أشارت الشبكة الحقوقية إلى اعتقال أجهزة أمن الدولة في أول أيام العيد للناشط بحركة "شباب 6 أبريل" وليد شوقي أثناء توزيعه بيان مطالب الإصلاح الديمقراطي السبعة بعد صلاة العيد مباشرة، و"تلفيق" تهمة التحريض على قلب نظام الحكم ضد الناشط وتقديمه للنيابة التي قررت الإفراج عنه في صباح اليوم التالي بعد التحقيق في التهمة الموجهة له.
وذكرت الشبكة أن هذا الأمر تزامن مع اختطاف عضو الهيئة العليا بحزب الجبهة الديمقراطية أحمد عيد في صباح يوم العيد على خلفية نشاطه الداعم لمطالب الإصلاح الديمقراطي ودعمه للتوقيع على بيان التغيير، حيث ظل محتجزا حتى تم أطلاق سراحه مساء الأحد الماضي.
وطالبت الشبكة الحقوقية النائب العام المصري "بالتدخل لإيقاف تلك الممارسات الأمنية ضد النشطاء، والتحقيق في وقائع اختطافهم واحتجازهم بشكل غير قانوني، وكذلك عدم الاعتداد بالتهم التي يقوم جهاز أمن الدولة بتلفيقها ضدهم، والتحقيق مع المسؤولين عن ذلك بدلا من التحقيق مع مواطنين مصريين بسبب نشاطهم السلمي الذي لا يحمل أي خروج عن القوانين والدستور".


Thursday, August 19, 2010

The Web Is Dead. Long Live the Internet

The Web Is Dead. Long Live the Internet

Sources: Cisco estimates based on CAIDA publications, Andrew Odlyzko
Sources: Cisco estimates based on CAIDA publications, Andrew Odlyzko

Two decades after its birth, the World Wide Web is in decline, as simpler, sleeker services — think apps — are less about the searching and more about the getting. Chris Anderson explains how this new paradigm reflects the inevitable course of capitalism. And Michael Wolff explains why the new breed of media titan is forsaking the Web for more promising (and profitable) pastures.

Sunday, May 30, 2010

Monday, February 01, 2010

فايسبوك» يغلق مجموعة تندد باحتكار عائلة الفاسي الفهري للمناصب سعاد رودي

فايسبوك» يغلق مجموعة تندد باحتكار عائلة الفاسي الفهري للمناصب
سعاد رودي

بعد ساعات على إغلاق موقع الـ«فايسبوك» مجموعة «جميعا ضد استغلال النفوذ السياسي لعائلة آل الفاسي الفهري»، التي أطلقتها مجموعة من الشباب المغاربة، رد هؤلاء أمس بإعادة فتح المجموعة مرة أخرى وتغيير روابط الاتصال بمؤسسي المجتمع. وظهرت صورة جديدة تجسد رسم مواطن مغربي يغلق أحدهم فمه قائلا: «سكت لمك» في الصفحة الرئيسية معوضة صورة الوزير الأول عباس الفاسي. وكان أعضاء المجموعة يستعدون لتنظيم وقفة أمام مقر البرلمان في 14 فبراير القادم، بالتزامن مع عيد الحب، لإسماع أصواتهم المحتجة إلى الرأي العام المغربي.
واستجاب موقع الـ«فايسبوك» الأمريكي للشكايات الإلكترونية التي بعثها متضررون من الموقع مقربون من عائلة الفاسي الفهري، ليلغي المجموعة دون تبرير سبب إقدامه على تلك الخطوة. وكانت المجموعة تضم حوالي عشرين ألف عضو مسجل انضموا إليها للتعبير عن احتجاجهم على ما أسموه «تزايد نفوذ عائلة الفاسي الفهري في مناصب المسؤوليات»، وبعث صاحب المجموعة وقتها رسالة إلى الوزير الأول يذكره فيها بأن «قبوله تنصيب أبنائه وأصهاره في مناصب المسؤولية على رأس المؤسسات العمومية يكرس الحقد الطبقي والظلم الاجتماعي بين شرائح المجتمع المغربي».
والتحق بالمجموعة الجديدة، إلى غاية زوال أمس، 44 عضوا نددوا باستخدام ياسمينة بادو، وزيرة الصحة، للفظة «العنصرية» لوصف الحملة الإعلامية التي تتعرض لها عائلة الفاسي الفهري خلال المدة الأخيرة. وكانت ياسمينة بادو قد تصدت للدفاع عن عائلة الفاسي الفهري في خرجة إعلامية لها قبل ثلاثة أيام في برنامج «نقط على الحروف» على القناة الثانية، وردت على الاتهامات الموجهة إلى العائلة بخصوص استغلال نفوذها وشبكة علاقاتها من أجل الحصول على عدد من المناصب والمسؤوليات. وتساءلت بادو أمام مقدم البرنامج قائلة: «هذا غريب، واش وليداتنا ممنوع عليهم يخدمو فقط لأنهم يحملون اسم الفاسي الفهري، هذا يذكرني بعهد الاستعمار وبأيام الظهير البربري».

Saturday, January 23, 2010

مجموعة في الـ«فايسبوك» تحتج على تزايد نفوذ الوزير الأول في المناصب العمومية

دشن شباب مغاربة على موقع الـ«فايسبوك» مجموعة أطلقوا عليها اسم «جميعا ضد استغلال النفوذ السياسي لعائلة آل الفاسي الفهري» للتعبير عن احتجاجهم على ما أسموه «تزايد نفوذ العائلة في مناصب المسؤوليات». وارتفع عدد أعضاء المجموعة ليصل إلى حوالي 17 ألف عضو. كما أنهم يعتزمون، حسب تقارير صحفية، تنظيم وقفة أمام البرلمان المغربي في 14 فبراير، وهو يوم الاحتفال العالمي بعيد الحب. ووجه مصمم الصفحة، المفتوحة أمام كافة المسجلين في الـ«فايسبوك» للانضمام إليها، رسالة إلى الوزير الأول عباس الفاسي يذكره فيها بأن «قبوله تنصيب أبنائه وأصهاره في مناصب المسؤولية على رأس المؤسسات العمومية يكرس الحقد الطبقي والظلم الاجتماعي بين شرائح المجتمع المغربي». وعن تزايد المجموعات الإلكترونية التي تهاجم الحكومة المغربية على الـ«فايسبوك»، أكد متخصص في النشر الإلكتروني لـ«المساء» أن تضييق الخناق السياسي على الشباب المغربي وعزوفهم عن المشاركة السياسية وتراجع الدور الفكري للجامعات المغربية، إضافة إلى ما أسماه «جمود الحياة الحزبية المغربية»، كلها أسباب جعلت الـ«فايسبوك» متنفس الحياة الاجتماعية والسياسية للمحرومين منها. وأضاف المصدر ذاته أن النقد الذي يطال عباس الفاسي يجعله أكثر الوزراء المغاربة حضورا على صفحات الشبكة العنكبوتية، متوقعا استمرار النقاش السياسي للشباب المغربي على مواقع الأنترنيت في ظل غياب آليات المحاسبة لمكونات الحكومة المغربية، وضعف التأطير السياسي للشباب داخل الأحزاب المغربية. جدير بالذكر أن الـ«فايسبوك» أعلن أنه لا يفرض أي حظر بخصوص الانتقادات السياسية لحكومات الدول والشخصيات السياسية، ولا يتدخل لمنع المجموعات إلا في حالة المس الأخلاقي بالوزراء والشخصيات السياسية

Monday, January 11, 2010

The evolution of the mobile phone



Motorola StarTac
Nokia 1011

Nokia 1011 (1992): One of the first phones to use the new GSM phone system. Because the signal was digitally encoded, random snoopers with radio receivers were no longer able to listen in to private conversations.

My Google Profile