Popular Posts
-
The Baraka movement (BM) has beeen lauched in Morocco. The logo evokes the Kifaya movement in Egypt. Baraka movement aims at stopping the re...
-
66 percent of the Americans polled by Gallup said the never read the blogs, only 9 percent said they regularly read them. Technorati today...
Thursday, February 10, 2011
شباب دهاة يقودون انتفاضة مصر
| |||||||
ولدوا إبان مجيء الرئيس حسني مبارك للسلطة، ومعظمهم حصلوا على شهادات من أرقى الجامعات المصرية، وجميعهم قضوا أعمارهم تحت وطأة القيود المفروضة من قبل الدولة البوليسية المصرية، وبعضهم ذاق الاعتقالات المستمرة والتعذيب في سبيل القضية. إنهم مهنيون شباب، معظمهم من الأطباء والمحامين الذين أطلقوا ثم قادوا ثورة هزت مصر. هم أعضاء جيل من أعضاء موقع فيسبوك الذين بقوا مجهولي الهوية في الغالب، ولا عتب عليهم في ذلك نظرا لوجود خطر الاعتقال أو الاختطاف من قبل الشرطة السرية. الحكومة المصرية حاولت شق صفهم من خلال الزعم بأن المسؤولين كانوا يتفاوضون مع بعض قادتهم، لكنهم ردّوا بتصعيد صوتهم وجهدهم الإعلامي ليفصحوا علنا ولأول مرة هدفهم غير المعلن. لم يكن هناك سوى حوالي 15 منهم، من بينهم المدير التنفيذي لغوغل وائل غنيم الذي اعتقل لمدة 12 يوما ولكنه ظهر هذا الأسبوع بوصفه أكثر المتحدثين باسم حركة الشباب قوة وتأثيرا. ستائر افتراضية أحسنوا استخدام المعرفة والمهنية، وظلوا متوارين خلف ستائر الإنترنت الافتراضية ولم يفصحوا عن هوياتهم ونجحوا في مراوغة الشرطة السرية، وأطلقوا شائعات كاذبة لخداع الشرطة وجواسيسها، أطلقوا "الاختبارات الميدانية" في أحياء القاهرة الفقيرة قبل وضع خطط معركتهم، ثم خططوا لمظاهرات أسبوعية ليحتفظوا بزخم حركتهم، وهذا يفسر قدرة الحركة على الانتفاض اليوم كما بدأت أول مرة. وفي خضم الأحداث نما نوع من الروابط غير العادية التي تعكس الطابع الفريد لثورة الشباب المصري، وهي الروابط التي لا تنتمي إلى فكر معين، فالحراك الذي تشهده مصر صهر الليبراليين والاشتراكيين وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين في بوتقة واحدة.
وأكملت مور بالقول "لديهم دائما جدول أعمال خفي، ونحن نعلم ذلك، ولا أحد يعلم كيف سيتصرفون عندما يتبوؤون السلطة، ولكنهم منظمون وهم يدعون إلى دولة مدنية فقط مثل الجميع، لذلك ليكن لهم حزب سياسي مثل أي جهة أخرى لأنهم لن يفوزوا بأكثر من 10% على ما أعتقد". أصدقاء الدراسة كثير من المتظاهرين كان يعرف بعضهم بعضا أيام الجامعة. سيف الإسلام لطفي، وهو محام وزعيم شباب جماعة الإخوان المسلمين، قال إن جماعته ضمت إليها بعض الأفراد من الأحزاب اليسارية الصغيرة ليقفوا معها في الدعوة للحريات المدنية، ولجعل قضيتها تبدو أكثر شمولية. الكثير منهم اليوم حلفاء في الانتفاضة بما في ذلك زعيم مجموعة الشيوعيين المحامي الشاب زياد العلمي. العلمي الذي كان سجن أربع مرات نتيجة نشاطه السياسي وعانى من كسور متعددة في الأطراف نتيجة التعذيب، يعمل الآن مساعدا لمحمد البرادعي الذي فاز بجائزة نوبل للسلام لعمله مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. كما قامت مجموعته ببناء علاقة تواصل مع منظمي حركة الاحتجاج من الأجنحة الأخرى مثل السيدة مور. بذور الانتفاضة نشرت مع قيام انتفاضة تونس، عندما أرسل وليد رشيد (27 عاما) -من مجموعة تستخدم الاتصال عبر الإنترنت تسمى حركة 6 أبريل- مذكرة إلى شخص مجهول الهوية مسؤول عن صفحة لمناهضة التعذيب على فيسبوك يطلب منه المساعدة في الترويج ليوم احتجاج يوم 25 يناير/كانون الثاني الماضي. وتساءل لماذا يتواصل هذا المسؤول عن طريق رسائل غوغل الفورية حصرا. في الواقع لم يكن ذلك الشخص سوى المدير التنفيذي لغوغل في الشرق الأوسط غنيم. لعبة القط والفأر وفي يوم الاحتجاج حاولت مجموعة التخلص من الشرطة. المنظمون أعلنوا أنهم يعتزمون التجمع في مسجد في حي فخم في وسط القاهرة، والشرطة تجمعوا هناك. لكن المنظمين بدلا عن ذلك تجمعوا في حي فقير مجاور. كون البداية من حي فقير فإن ذلك في حد ذاته تجربة فريدة.
قسموا أنفسهم إلى فريقين: فريق لإقناع الناس في المقاهي للانضمام إليهم، وآخر يهتفون لمن في البيوت. وصف لطفي التحرك بأنه بدلا من التحدث عن الديمقراطية تم التركيز على قضايا أكثر إلحاحا مثل الحد الأدنى للأجور. أخذ المتظاهرون يهتفون في الأحياء الفقيرة "إنهم يأكلون الدجاج والحمام ونحن تناول الفول في كل وقت"، ورددوا "يا بلادي، والعشرة جنيهات تشتري القليل من الخيار يا للعار يا للعار". وقالت السيدة مور "مجموعتنا بدأت عندما كنا 50 فردا. عندما غادرنا الحي كنا بالآلاف." إسعافات أولية وقالت مور عندما اندلعت الاحتجاجات في ذلك اليوم إنها رأت رجلا يُقتل بالرصاص على يد الشرطة فما كان منها إلا أن تحمل حقيبتها الطبية وسط المتظاهرين وتقيم مركزا للإسعافات الأولية. في الوقت الذي اُحتل ميدان التحرير، التحق بها الكثير من الأطباء المسجلين في نقابة الأطباء العرب، والكثير منهم من الإخوان المسلمين التي أنشأت شبكة من سبع عيادات. في الليلة التي سبقت مظاهرة "جمعة الغضب" يوم 28 يناير/كانون الثاني الماضي، اجتمع الفريق في منزل العلمي الذي أجرى ما سماه "اختبارا ميدانيا" عندما قام ومجموعة من أصدقائه في الفترة من 6 إلى 8 مساء بالمشي في أزقة ضيقة لحي تقطنه الطبقة العاملة ونادوا بالخروج للاحتجاج، وذلك لقياس مستوى المشاركة وقياس وتيرة الاستعداد للنزول إلى الشارع. يقول العلمي عن تلك التجربة "الشيء المضحك هو رفض الناس المغادرة، في نهاية المطاف كانوا حوالي 7000 وأحرقوا سيارتين تابعتين للشرطة". عندما نقل العلمي تلك المعلومات إلى المجموعة التي تجتمع في بيته، تم وضع خطة مفصلة للمتظاهرين تقضي بالتجمع في مساجد محددة، ثم السير نحو الشرايين الرئيسية المؤدية إلى ميدان التحرير. خراطيم مياه
لكن هناك دلائل على وجود فجوة بين المتظاهرين من جيل الشباب والمتظاهرين من الجيل الأكبر، واعترف بعض الشباب بإصابتهم بالإحباط من شيوخهم في أحزاب المعارضة. يقول لطفي في ذلك الاتجاه "ببساطة هم جزء من النظام. كان مبارك قادرا على ترويضهم". ولكن العلمي يعتقد أنه رغم الاختلافات، فوجود جماعة الإخوان في ساحة التحرير يعتبر رصيدا إستراتيجيا لأنهم جماعة محظورة وبالتالي "كانوا منظمين بالفطرة". أثبتت هذه المنظمة دورها الحاسم بعد بضعة أيام عندما شكل المتظاهرون نوعا من خط دفاع على وجه السرعة للتصدي لهجمات بالحجارة والقنابل الحارقة من جيش من الموالين لمبارك. مجموعة واحدة تستخدم قضبان الصلب لكسر الحجارة، وأخرى تنقل الحجارة والثالثة تعتني بالمتاريس. يقول لطفي "عندما قتل عدد من الناس، من وقت لآخر كنت أشعر بالذنب. لكن بعد الحرب في تلك الليلة، شعرنا أكثر وأكثر أن بلدنا يستحق تضحياتنا". وبعد بضعة أيام، تم اختطاف سبعة من أعضاء الفريق من قبل الشرطة بعد مغادرته اجتماعا في منزل السيد البرادعي واحتجز لمدة ثلاثة أيام. المنظمون نشروا جدولا زمنيا أسبوعيا، مع أكبر موجة من الاحتجاجات الثلاثاء والجمعة، للحفاظ على القدرة على الحشد. وقبل كل احتجاج تسربت أخبار مضللة للتخلص من الشرطة، مثل الإعلان أنهم ينوون الاتجاه إلى مبنى التلفزيون بينما كان هدفهم الحقيقي هو تطويق البرلمان. شكلوا ائتلافا يمثل ثورة الشباب، والسيد غنيم عضو في اللجنة التنفيذية. وعندما بدأت الحكومة بدعوتهم لحضور الاجتماعات عقدوا جلسة تصويت في ميدان التحرير لاتخاذ قرار. صوت ضد التفاوض حوالي 70% منهم. مختلف ألوان الطيف معظم أفراد المجموعة من الليبراليين أو اليساريين، والجميع -بمن فيهم أعضاء جماعة الإخوان المسلمين- يقولون إنهم يتطلعون إلى الديمقراطية الدستورية على النمط الغربي، حيث المؤسسات المدنية هي أقوى من الأفراد. لكنها تقر أيضا أن الانقسامات عميقة، ولا سيما حول دور الإسلام في الحياة العامة. السيد لطفي يشير إلى تركيا التعددية. وبشأن الخمر -الذي نهى الإسلام عنه- أشار إلى أن شربه مسألة خاصة ولكن ربما ينبغي أن يمنع شربه في الأماكن العامة. وعندما سئل عن موقفه من مجيء امرأة قبطية على سدة الرئاسة، تمهل في الإجابة وقال "إذا كانت حكومة مؤسسات، لا يهمني إذا كان الرئيس قردا | |||||||
Wednesday, February 09, 2011
المتظاهرون ينقلون الثورة لكل بيت
بدأ المتظاهرون بميدان التحرير في انتهاج وسائل جديدة لاستقطاب تأييد المزيد من المصريين للثورة، والخروج المليوني الأكبر يوم الجمعة المقبل، الذي أطلقوا عليه اسم "جمعة الطوفان"، عبر البيان الشخصي، وتوزيع المنشورات، وحديث الذكريات.
"ما رفضناه من قمع الشرطة سنرفضه إذا وقع من الجيش. لن نساعدهم على أن يحاصرونا، وسوف نخوض حرب منشورات، ولا بد أن يستيقظ الوعي، وأن تستمر الثورة ساخنة".
![]() |
مكبرات الصوت وسيلة للحشد الثوري (الجزيرة نت) |
والأمر هكذا يطوف شباب كُثُر بمكبرات الصوت في أرجاء الميدان، يديرون الحوارات مع الجمهور، ويردون على أسئلتهم، ويؤكدون لهم أهمية الوحدة حول هدف إسقاط نظام الرئيس حسني مبارك، وتوسيع المشاركة الشعبية في الثورة.
حديث المنشورات
المنشورات وسيلة أيضا لنشر فكر الثورة، وقد أطلق المعتصمون هنا صحيفة يومية باسم (ميدان التحرير)، وصحيفة أخرى بعنوان (صوت الثورة)، وتنقل هذه الصحف الأخبار من ميدان التحرير أولا بأول، وقصص الشهداء، والبيانات المختلفة للقوى السياسية والناشطين، وكلها تتماشى مع مطالبهم، وأولها تنحية حسني مبارك
المتظاهرون ينقلون الثورة لكل بيت
Submit Your Contributions
Submit Your Contributions
Have you witnessed or been involved in a news story?
Do you want to share your views on a news story, tell us what stories matter to you or respond to Al Jazeera's coverage?
We want to hear about the reaction to global news events where you are and about the stories you would like us to feature.
Get in touch with us by sending your video footage and pictures via the form on the right or by emailing them toyourmedia@aljazeera.net.
You can help to shape our coverage and your contributions may be featured on the Al Jazeera English website and television channel.
وائل غنيم ثائر سلاحه "الكيبورد"
| |||||
هو الشاب الذي يعتقد كثيرون أنه أبرز مفجري الثورة التي اندلعت بمصر في 25 من يناير/كانون الثاني الماضي، وتطالب بإسقاط نظام الرئيس محمد حسني مبارك. وهو من سمى نفسه -في تصريح صحفي- "مناضل كيبورد"، في تواضع أمام من قدموا أرواحهم في هذه الثورة، وأولئك الذين يصلون الليل بالنهار في ميدان التحرير وسط العاصمة القاهرة منذ أكثر من أسبوعين، حتى لا تخبو جذوة الثورة. اعتقلته السلطات المصرية بعد يومين من اندلاع الثورة، وحشرته في مبنى مباحث أمن الدولة مغمض العينين لمدة 12 يوما، لكنه قال بعد الإفراج عنه يوم 7 فبراير/شباط "أنا لست بطلا، أنا كنت وراء حاسوبي فقط، أنا مناضل الكيبورد، الأبطال هم الذين نزلوا واستشهدوا في شوارع مصر". ![]()
ساعده على نشاطه الافتراضي -الذي تفجر غضبا ملموسا في الشارع- كونه مهندس حاسوب ناجحا، حصل على بكالوريوس في هندسة الحاسوب من كلية الهندسة بجامعة القاهرة عام 2004، ثم على ماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الأميركية في القاهرة عام 2007. بعد عمله في عدة مشاريع إليكترونية إما مشرفا أو مستشارا، انضم في 2008 إلى شركة "غوغل" مديرا إقليميا لتسويق منتجاتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومشرفا على تعريب وتطوير منتجات الشركة، كما أن له جهودا ومشاركات في مشروعات عديدة متنوعة تهدف إلى دعم المحتوى العربي على الإنترنت. أسس وائل غنيم في يونيو/حزيران الماضي صفحة "كلنا خالد سعيد" على فيسبوك، تضامنا مع الشاب المصري خالد سعيد الذي تقول عائلته ومنظمات حقوقية إنه توفي بعد تعرضه للضرب والتعذيب على أيدي رجال شرطة بمدينة الإسكندرية شمال القاهرة في الشهر نفسه. ![]() دور قياديوانضم إلى هذه الصفحة مئات الآلاف من النشطاء، وكانت هذه المجموعة –التي لم يكشف عن أن مؤسسها هو غنيم إلا في الأيام القليلة الأخيرة- من المجموعات الداعية إلى ثورة 25 يناير. وكان يقوم بدور قيادي في الخفاء حتى إنه لما سافر إلى مصر من الإمارات العربية المتحدة حيث يعمل طلب من مسؤوليه إجازة لظروف عائلية، وأشارت الناشطة إسراء عبد الفتاح -في اتصال مع الجزيرة نت- إلى أن الأمن المصري حاول لعدة شهور الوصول إليه وكشف هويته لكنه لم يفلح في ذلك. بعد الإفراج عن وائل غنيم وإجرائه مقابلة مع قناة مصرية بكى فيها على من قتلوا في الثورة وانسحب من البرنامج، انضم إلى صفحته على فيسبوك مئات الآلاف وأعلنوا دعمهم لثورة الشباب المصري. كما أنشأ ناشطون صفحة جديدة على الموقع الاجتماعي حملت عنوان "أفوض وائل غنيم للتحدث باسم ثوار مصر"، كيف لا وقد استقبله وزير الداخلية الجديد محمود وجدي بعد الإفراج عنه، وقال له إن الثورة فاجأت المسؤولين وإنها حققت ما لم يكن أحد يتخيله، كما أوصله الأمين العام للحزب الوطني حسام بدراوي شخصيا إلى بيته بعد إطلاق سراحه. | |||||
Tuesday, February 08, 2011
رفع حظر الفيسبوك واليوتيوب بسوريا
| |||||
أفادت تقارير إعلامية أن السلطات السورية رفعت الحظر عن موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك والشبكة الاجتماعية اليوتيوب المحجوبين في البلاد منذ سنوات، لكن الحكومة لم تؤكد ذلك. ونقلت أسوشيتد برس عن عدد من مستعملي الإنترنت في سوريا قولهم إن الولوج إلى تلك المواقع أصبح متاحا للمرة الأولى دون استخدام برامج بروكسيات وبرامج خاصة لاختراق الحجب. ومن جهته أكد مازن درويش مدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير للوكالة أن لديه "تأكيدا شبه رسمي" لرفع ذلك الحظر دون تقديم مزيد من التفاصيل. ولم تقدم السلطات -التي حظرت الفيسبوك عام 2007، واليوتيوب منذ عامين- تأكيدا أو نفيا لأنباء رفع الحجب. لكن صحيفة "الوطن" السورية شبه الرسمية ذكرت اليوم أن "عشرات الآلاف من السوريين قد دخلوا الأسبوع الماضي إلى موقع الفيسبوك من خلال بروكسيات وبرامج خاصة لاختراق الحجب". وأضافت أن أولئك المستعملين دافعوا عن وطنهم ورفعوا الأعلام السورية على صفحاتهم، وذلك "ردا على حملات التحريض والتخريب التي ساقتها بعض الأطراف الإسرائيلية واللبنانية لإثارة الشغب" في سوريا. أسباب وحجبت السلطات الفيسبوك بعد قيامه بنشر معلومات عن الجولان باعتباره أرضًا إسرائيلية وليست سورية محتلة، ولدى إرسال سوريين معلومات لدحض تلك المعلومات لم تنشرها إدارة الموقع.
وهكذا ما أكدته مراسلة الجزيرة نت في اللاذقية التي قالت إن خدمة تلك المواقع ما زالت محجوبة في منطقتها. وكان موقع مجمع الأخبار التقنية السوري الخاص قد ذكر في وقت سابق الثلاثاء أن رفع السلطات السورية للحجب عن الموقعين جاء من دون أي إعلان أو تصريح من قبل أي جهة حكومية. وأوضحت مصادر مقربة من قطاع الاتصالات ليونايتد برس إنترناشونال أن هذا الإجراء يأتي بعد أن وجهت دعوات عديدة من الشباب السوري لإفساح المجال لهم للرد على التلفيق الذي طال سوريا والنظام السوري وبخاصة ما نشر في الموقع ذاته. وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن عدد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي خاصة الفيسبوك في سوريا يزيد عن 400 ألف شخص داخل سوريا، يدخلون إلى الموقع عبر برنامج بروكسي لكسر الحجب. وكانت تقارير قد أشارت في يناير/كانون الثاني الماضي إلى أنه تم تعطيل وقطع خدمة الإنترنت في سوريا تحسبا لاندلاع احتجاجات شعبية أسوة بما يحدث في تونس ومصر، الأمر الذي نفاه مصدر سوري مسؤول في اليوم التالي، أكد أن الإنترنت متاح ويعمل في كافة أنحاء البلاد. | |||||
Wael Ghonim anointed voice of the revolution by Tahrir Square faithful Google executive behind protest-supporting Facebook page cheered by crowds in Cairo after being released by police
Egypt activist Wael Ghonim tells TV station: 'I am no hero' - video Link to this video
Wael Ghonim, the Google executive who helped organise the protests that started Egypt's uprising, has been hailed as a hero and a symbol of hope amid calls for him to be appointed spokesman for the country's democracy movement.
Ghonim, a marketing manager and web activist who was lionised by demonstrators after he went missing on 27 January, confirmed in an emotional TV interview immediately after he was freed from detention on Monday that he was behind a Facebook page that galvanised protests by angry youth.
Ghonim broke down and wept openly live on camera for Dream TV and his remarks were translated and quickly posted on Twitter to become what has been widely described as a rallying point to keep the protests alive.
Ghonim declined to comment on his Twitter page, saying he did not give interviews to foreign media. But by early Tuesday evening, 148,700 people had signed up to a Facebook campaign calling for him to be appointed the official spokesman of several protest groups.
"I am not a hero. I only used the keyboard, the real heroes are the ones on the ground, those I can't name," Ghonim said in the interview, which ended with him being overcome with emotion as he was shown images of some of those who died in the two-week uprising.
"Wael Ghonim is weeping for the martyrs of the Egyptian revolution," one fan posted on his Facebook wall. Another admirer wrote: "The whole of Egypt is with you. May God protect you." Meral Ezzeldien wrote: "Very soon our dreams will come true."
Ghonim got a thunderous welcome when he joined a massive demonstration in Tahrir Square on Tuesday, telling the crowd: "We will not abandon our demand and that is the departure of the regime. My condolences to the fathers and mothers who lost sons and daughters who died for their dream."
Ahmad Mustafa, protesting in the square, described how he had been moved by Ghonim. "I felt I could relate to him. He's the same age as me, he's pretty much the same background. I felt so connected to him, he portrayed me and the situation I'm in. Some of my friends who have not taken part in the demonstrations since they started are going to come today because of what they saw yesterday. It has changed something in them. Sometimes you need some kind of spark to get you to go, and that's good."
Mostafa Hussein, a 30-year-old activist who joined the protests, said: "It was a very emotional interview and I think it will prove to be a historical one as well."
Others agreed. "He's the most credible person in Egypt right now; he feels what we are all feeling," claimed Reem El-Komi, a 25-year-old protester. Her companion, Menna, agreed. "This is my first day at the protests – the moment I saw Ghonim on TV last night I knew I had to get down to Tahrir and stand with the Egyptian people," she said.
Another Twitter message read: "My aunt called me crying after Ghonim's interview saying 'I'm going to Tahrir tomorrow! God Bless him! He made us proud!' Twitter user Desert_Dals wrote: "Left breathless by Wael Ghonim. InshaAllah his sincerity & patriotism, beamed into Egypt's living rooms, will ignite this revolution #Jan25".
Ghonim's biography on his own Twitter account describes him as "Constantly Changing, Serious Joker, Internet Addict, Love challenging status quo!".
He confirmed that it was he who had set up the Faceboook page, We are all Khaled Said, named after the young Egyptian businessman whose death at the hands of police in June set off months of protests. The page became one of the main tools for organising the demonstrations that started the revolt in earnest.
"I was blindfolded for 12 days, I couldn't hear anything, I didn't know what was happening," he said in the interview, which has become a worldwide hit on the internet.
Neither Google nor his family had any clue where he was and feared for his life. In detention he was not informed of events outside and interrogated over what the authorities believed were foreign powers behind the Facebook campaign and protests. When the interviewer told him about some of the 300 people who had died while he was incarcerated, he cried. "We didn't do anything wrong. We did what our consciences dictated to us", he said.
دموع غنيم تلهم ثورة مصر
أعطت دموع الناشط المصري وائل غنيم الذي انهار باكيا في برنامج تلفزيوني ما عده الملاحظون دفعا جديدا للاحتجاجات التي تشهدها مصر منذ أسبوعين, فيما ذهب البعض إلى حد القول إنها قد تغير قواعد اللعبة. وقد انهار غنيم -الذي يتولى إدارة التسويق الإقليمي بمنطقة الشرق الأوسط لشركة غوغل- باكيا عندما قالت له المذيعة على الهواء مباشرة إن ما يقرب من 300 شخص قتلوا في الاضطرابات في الوقت الذي كان فيه محتجزا. وأجهش بالبكاء وقال فيما بدا أنه شعور بالندم على دوره في حشد المحتجين "أنا آسف لكن هذه والله العظيم ليست غلطتي بل هي غلطة كل واحد كان ماسكا ومتشبثا بها, مؤكدا أن النظام الذي يعتقل الناس لمجرد تعبيرهم عن الرأي يجب أن يسقط. وقد أطلق الناشط المصري أمس بعد أن ظل رهن الاعتقال معصوب العينين لمدة 12 يوما، وكان رجال بملابس مدنية قد ألقوا عليه القبض بعد يومين من اندلاع الاحتجاجات التي دعا إليها من خلال صفحة على الموقع الاجتماعي فيسبوك. بوعزيزي مصرووصف الصحفي محمد الجارحي وائل غنيم بـ"البوعزيزي المصري"، في إشارة إلى محمد البوعزيزي الذي أشعل نفسه احتجاجا على منعه من بيع الخضار ورفض تشكيه، وهو ما أدى إلى اندلاع الثورة التونسية التي أدت إلى فرار الرئيس التونسي زين العابدين بن علي في 14 يناير/كانون الثاني. وكتب موقع مصراوي على شبكة الإنترنت بعد ساعتين من ظهور غنيم على شاشات التلفزيون "دموع غنيم حركت الملايين حتى إنها قلبت موقف البعض السياسي حيث تحولوا من موقف المؤيد للبقاء (بقاء مبارك) إلى موقف المعارض". كما انضم في تلك الفترة القصيرة حوالي 70 ألف شخص لصفحات الفيسبوك ليعبروا عن تأييدهم لغنيم, فيما التحق حوالي 150 ألف شخص بصفحة جديدة على الموقع الاجتماعي حملت عنوان "أفوض وائل غنيم للتحدث باسم ثوار مصر". يذكر أن السلطات المصرية قطعت خدمات الإنترنت وخدمات الهاتف الخلوي في الأيام الأولى للانتفاضة، في محاولة للتعتيم على ما يحدث من انتهاكات من رجال الأمن والمليشيات المسلحة ضد المتظاهرين العزل. | ||||
Al-Jazeera is helping to break the silence
Al-Jazeera is helping to break the silence
In an era of transparency, the Middle East's fate can no longer be decided behind closed doors
It is almost a century since the state borders that today divide the Middle East were drawn up. The shape of the region was negotiated behind closed doors and imposed by colonial powers without consulting its people. The impact of those deals still haunts the region and, many would argue, plays a central role in its instability.
Some of the states that emerged from the carve-up later championed independence and social development, while others adopted a conservative stance. But almost without exception they maintained a monopoly on information and communication, underpinned by control and censorship of the media. For many years dissent, criticism or even limited exposure of what was going on behind closed doors was crushed with the argument that "it is not the right time" and "we are in a development and liberation battle". Such dissent and transparency would, the powers-that-be insisted, only "weaken unity and undermine the national interest".
That case is still being made by governments across the Middle East and their international backers, as the region has erupted in demands for change. But their control of information – along with the wider western monopoly of international communication – has already been broken.
Over the past 15 years free media in the Middle East have gradually succeeded in breaking the official grip and started to reflect the frustrations and ambitions of the people of the region directly. Al-Jazeerawas the first regional media network to break the freedom of information taboo. That came at a heavy price, including continuous conflicts with many regimes; the regular closure of our bureaux from Bahrain to Morocco; the arrest, torture and even killing of our journalists; and the sponsorship of smears and hostile rumours to corrode our credibility. The latest attempt to silence us took place last week when we were taken off air by the Egyptian government-owned satellite Nilsat.
That breaking of the information blockade by satellite TV has been hugely strengthened by the spread of new technologies. Even while states have tried to use them to enforce control, unexpected new opportunities have emerged: through the internet, YouTube, Facebook and Twitter, the youth of the region – as elsewhere in the world – have found a common voice. Mobile-phone cameras and amateur videos allow the world to see what is beyond the reach of professional TV cameras. With a simple memory stick, it has become possible to have massive leaks of information about what is being done in secret in the name of the people.
But, crucially, it is the increasingly powerful alliance between free mainstream media and new media – pioneered by al-Jazeera in the Middle East – that is today leading to the exponential spread of information to and from the region. Through intrepid social networking, images of the Tunisian and Egyptian uprisings have gone from local villages to our global audience of more than 200 million. We were not only first, we were everywhere: deploying well ahead of the tipping points that everyone recognised.
We were with the crowds when they demonstrated outside the Tunis's interior ministry – a potent symbol of torture and repression, as in most Arab countries. And we have broadcast live from Cairo's Tahrir Square day and night for the last 12 days, despite all attempts to switch off our cameras and arrest our reporters.
This new alliance has given a transformative impetus to the media's most important role: to make information available to those who should be the source of all power in the region, the people of the Middle East themselves. Once people have access to information, they can decide their own fate and, we believe, make better choices than others have made for them – hopefully ones that will lead to a more peaceful and democratic future.
The role we are now playing is no different from that of the best media in developed countries: extracting information from the powerful to pass it to the ultimate source of power – the people. However, the free media is under continual attack in the region for supposedly "betraying national interests", or for the timing of our reports, or accused of harbouring hidden agendas of "destabilisation". In reality, those who make such charges merely expose their determination to keep their own people in the dark about the reality affecting their own lives, unable to correct or adjust – or even accept their fate on the basis of collective will, rather than the decisions of the few.
In the past couple of weeks, the same stock charges were levelled against us by the Palestinian Authority in the occupied West Bank. The attack was made as a result of our broadcast and publication of thePalestine papers, an unprecedented leak of confidential Palestinian negotiations records and internal documents. The papers – which we shared with the Guardian in recognition of the importance of the material and the belief that no outlet should have a monopoly of such a sensitive story – were provided by sources who believed the PA had lost its way.Al-Jazeera's new transparency unit will now, we hope, be the recipient of many more such leaks from across the region and beyond.
The Middle East is without doubt passing through a period of historic transformation. Al-Jazeera and other free media are not the cause of the wave of uprisings and unrest sweeping the region. The reasons are profound and go far beyond the role of the media. But we are one important factor giving people across the region the means to take control of their own lives. What is certain is that the fate of the Middle East can no longer be decided behind closed doors.
Series: The Guardian in ArabicPrevious | Index الجزيرة تساعد في كسر الصمت
Series: The Guardian in Arabic
الجزيرة تساعد في كسر الصمت

- وضاح خنفر*
- guardian.co.uk,
- Article history
قرن من الزمان قد ولى تقريباً منذ أن رسمت حدود الدولة التي تقسم حالياً منطقة الشرق الأوسط. تم التفاوض حول شكل هذه المنطقة خلف الأبواب المغلقة، وأصبحت واقعاً مفروضاً من قبل القوى الاستعمارية دونما استشارة شعوبها. وما زال أثر هذه الصفقات يسكن المنطقة، حتى أن الكثير سيرى بأن هذا يلعب دوراً محورياً في زعزعة استقرار المنطقة.
بعض هذه الدول التي استطاعت أن تنزوي عن هذا المنحنى تفوقت لاحقاً وحصلت على استقلالها وتطورها الاجتماعي، في حين ظلت دول أخرى ما زالت تتبنى الموقف المحافظ. ولكنهم تقريباً، ودون أية استثناءات، التقوا عند مفترق طرق احتكارية المعلومات والاتصالات، التي دعمها الهيمنة والرقابة المفروضة على الإعلام. ولسنوات عديدة، ظلت أصوات المعارضة والانتقاد وحتى الكشف المحدود لما يجري خلف الأبواب المغلقة مقموع بعبارة لطالما سمعناها وهي " ليس الوقت المناسب" أو تلك القائلة " نحن في معركة التحرير والتنمية"، وأن مثل هذه المعارضة وتلك الشفافية هي فقط، كما تدعي القوى المالكة لزمام السلطة، من شأنها أن تضعف الوحدة وتقوض زمام المصلحة الوطنية".
هذه الحالة لا تزال تختلقها الحكومات في منطقة الشرق الأوسط وحلفائها ممن يدعمونها دولياً في المنطقة، والتي تأتي رداً على انزواء المنطقة لمرحلة أخرى من مطالب التغيير. بيد أن هيمنتهم وسيطرتهم على مصادر المعلومة، أضف إلى ذلك الاحتكار الغربي الموسع للاتصالات الدولية، آل للانكسار والانهيار.
وعلى مدار الخمسة عشر عاماً الماضية، نجح الإعلام الحر في منطقة الشرق الأوسط تدريجياً في كسر قبضة السلطة الرسمية والبدء على الفور في إظهار مشاعر الإحباط التي يخالجها بوادر الطموح لشعوب تلك المنطقة. وكانت قناة الجزيرة هي أول هذه الشبكات الإعلامية الإقليمية التي تكسر هذا الحظر على حرية تداول المعلومات. وكان الثمن باهظاً من أجل تحقيق ذلك، حيث ما ترتب على ذلك من صراعات مستمرة مع كثير من الأنظمة الحاكمة، والإغلاق الذي تحول لعادة لمكاتبنا سواء في البحرين أو في المغرب، فضلاً عن عمليات الاعتقال والتعذيب، حتى أن الأمر تطور لقتل صحفيينا ومراسلينا، ناهيك عن تحمل اتهامات مشبوهة واشاعات مغرضة هدفها النيل من مصداقيتنا. وكانت المحاولة الأخيرة لإخراسنا قد وقعت أحداثها الأسبوع الماضي عندما قطعت إدارة النايل سات المملوكة للحكومة المصرية الإرسال وأوقفت بث القناة.
هذا الكسر للحصار الإعلامي المعلوماتي من جانب القناة الفضائية كان مدعوماً ومعززاً بقوة في ظل الانتشار الواسع للتقنيات الحديثة. وحتى في الوقت الذي كانت الدول تحاول فيه استخدام هذه التقنيات لتعزيز الرقابة، بزغت على الساحة فرصاً جديدة غير متوقعة – حيث وجد شباب المنطقة في شبكة الإنترنت، يوتيوب وفيسبوك وتويتر، كغيرهم من الشباب حول العالم، منبراً تلتقي فيه أصواتهم. فكاميرات التصوير بالهواتف المحمولة وأفلام الفيديو تسمح لهذا العالم بأن يرى ما وراء متناول الكاميرات التليفزيونية المهنية. وقد أصبح متاحاً من خلال هذه القطعة الصغيرة من الذاكرة أن تدخل لعالم يتضمن كماً هائلاً من المعلومات المسربة التي تكشف ما يدور في الخفاء ويتم باسم الشعوب.
ولكن الجلي وبكل حسم وثقة أن هذا التعاظم في التحالف القوي بين الإعلام الحر والإعلام الجديد الناشئ، والذي تقوده قناة الجزيرة في منطقة الشرق الأوسط، هو الذي يقود في الوقت الراهن هذا النشر المعلوماتي الموثق بالأدلة والثبوت المتعلق بالمنطقة، سواء موجه إليها أو منقولاً عنها. وعبر هذه الشبكة الاجتماعية الباسلة، وصلتنا صور الانتفاضات المصرية والتونسية التي انطلقت من شعاب القرى المحلية إلى قاعدة مشاهدينا العريضة العالمية التي تتجاوز الـ 200 مليون مشاهد. لم نكن الأوائل في نشر ذلك، ولكننا كنا حاضرين في جميع الأماكن نستبق الانتشار في الأطراف والبقاع التي يعرفها الجميع.
كنا مع الحشود عندما تظاهرت خارج وزارة الداخلية التونسية، أكبر رمز للتعذيب والقمع، وهو ما جرت عليه العادة في أغلب الدول العربية. قمنا بالبث المباشر من ميدان التحرير في القاهرة ليلاً ونهاراً وفي الاثنا عشر يوماً الأخيرة برغم كافة المحاولات التي كانت ترمي إلى مصادرة كاميراتنا والقبض على مراسلينا.
هذا التحالف الجديد أعطانا حافزاً ودافعاً تحولياً يتعلق بدور الإعلام المهم للغاية - حيث إتاحة المعلومات لكل من يرتئي في نفسه أهل للسلطة في المنطقة وأعني هنا شعوب دول الشرق الأوسط أنفسهم. بمجرد وصول الشعب إلى هذه المعلومات، فإن بإمكانهم تقرير مصيرهم، ونعتقد أيضاً بأنهم سيقومون بعمل خيارات لأنفسهم أفضل من الآخرين، تلك الخيارات التي نتطلع لأن تكون المؤدية إلى مستقبل ديمقراطي وأكثر سلمية.
إن الدور الذي نقوم به الآن لا يختلف عن هذا الذي تقوم به كافة وسائل الإعلام الموصومة بالأفضلية في الدول المتقدمة – حيث استخلاص المعلومات من المتسلطين ومصادر النفوذ لتمريرها إلى المصدر الأعلى للسلطة، وهو الشعب. غير أن الاعلام الحر ما زال يعاني من مقصلة الهجوم المستمر في المنطقة لافتراض أنه " يخون المصالح الوطنية"، أو بالأحرى وخلال هذا التوقيت الذي نكتب فيه تلك التقارير، اتهامه بحيازة أجندات سياسية خفية تهدف لزعزعة الاستقرار في المنطقة. والحقيقة أن هؤلاء ممن يختلقون هذه الاتهامات هم فقط يبرزون تصميمهم على إبقاء شعوبهم في دياجير الظلام وجعلهم بمنأى عن الحقائق التي تعلق بحياتهم الخاصة، حيث العجز عن التقويم أو التكيف أو حتى القبول بمصيرهم على هذا النحو من الإرادة الجماعية وخصوصاً وأنها ليست سوى قرارات تتخذها أقلية.
وقد كان هذا القدر من الاتهامات هو حال الأسابيع الماضية، والتي وجهت إلينا من قبل السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وقد جاءت في أعقاب بثنا ونشرنا لوثائق فلسطين، تلك الوثائق التي سربت لأول مرة متضمنة محاضر ووثائق المفاوضات الفلسطينية السرية الداخلية. وقد زودتنا بهذه الوثائق، التي قمنا بنشرها بالتعاون المشترك مع الجارديان تقديراً منا لأهمية المادة الصحفية وإيماناً منا بأن أياً من المصادر لا يحق له أن يحتكر مثل هذه المادة الحساسة، مصادر أيقنت بأن السلطة الفلسطينية تاهت وضلت طريقها. ونأمل أن تكون وحدة الشفافية الجديدة بالجزيرة في الوقت الحالي هي المستقبل لمزيد من هذه التسريبات القادمة عبر المنطقة وفيما وراءها.
ما من شك بأن الشرق الأوسط يمر بمرحلة تحول تاريخية فارقة. والجزيرة وقريناتها في الإعلام الحر ليست السبب في هذه الموجة من الانتفاضات والانفلات والشغب الذي يعصف بالمنطقة بأسرها. فالأسباب أعمق بكثير وبعيدة عن دور الإعلام. ولكننا أحد أهم العوامل الهامة في منح تلك الشعوب في المنطقة الوسائل التي من خلالها يمكن الاضطلاع بأمور حياتنا. إن ما يبدو مؤكداً الآن أن مصير الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحدد الآن خلف الأبواب المغلقة.
* المدير العام لشبكة الجزيرة القطرية
Subscribe to:
Posts (Atom)








